ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

حقق أوليفر كليميت فوزًا ساحقًا في السباق النهائي لكأس العالم للسباحة في المياه المفتوحة 2026، متفوقًا في سباق السرعة لمسافة 3 كيلومترات بفارق يزيد عن أربع ثوانٍ. وبعد فوزه في الجولتين السابقتين، حافظ كليميت على مستواه المتميز. وأوضح أن استراتيجيته تمثلت في الانطلاق بقوة في المراحل الأولى من السباق، والتقدم منذ المنعطف الأول في قسم الـ 500 متر، مما منحه الأفضلية في الـ 500 متر الأخيرة السريعة. وعلى الرغم من تعرضه لإصابة في بداية الموسم، أعرب عن سعادته بإنهاء كأس العالم بهذه النتيجة المميزة. وكان كليميت وزملاؤه الألمان قد أكملوا معسكرًا تدريبيًا في المرتفعات استعدادًا لهذا الحدث، ويخططون للعودة إلى المرتفعات قبل بطولة أوروبا، التي تمثل هدفه التالي. وأقر كليميت بضغط الجدول الزمني الذي يتضمن سباقات في المسابح والمياه المفتوحة، لكنه أكد أن هذه الميدالية تعزز ثقته بنفسه للمستقبل.

حصد غريغوريو بالترينيري الميدالية الفضية، بعد أن تصدى ببراعة لهجوم كليمت في اللفة الأخيرة. وقال بالترينيري، الحائز على 19 ميدالية في كأس العالم، إن هذا كان أفضل سباق له، حيث حافظ على وتيرة جيدة مع منافسيه قبل أن ينطلق بقوة ليحقق فوزًا ساحقًا في النهاية. أما مارك أنطوان أوليفييه، فقد نال الميدالية البرونزية، متقدمًا بفارق 0.4 ثانية فقط على ديفيد، صاحب المركز الرابع والمتصدر العام لكأس العالم 2026. وكان أوليفييه قد فاز أيضًا بالميدالية البرونزية في سباق 10 كيلومترات في اليوم السابق.