ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

منذ بداية عام 2026، نزح أكثر من 300 ألف شخص من ديارهم في جنوب السودان، مما أعاق عملية النزوح المتكررة تعافيهم، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة. وتركز المنظمات الإنسانية جهودها على إيصال المساعدات إلى المقاطعات الأكثر تضررًا، وهي أيود، ودوك، ونيرول، وأورور في ولاية جونقلي. وقد وزّع برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه مساعدات غذائية على النازحين، بينما استأنفت منظمة اليونيسف وشركاؤها إيصال الإمدادات الغذائية المنقذة للحياة، بما في ذلك البسكويت عالي الطاقة والأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام، إلى المناطق النائية. وتُبذل جهود حثيثة لتخزين الإمدادات الغذائية والصحية والتغذوية قبل موسم الأمطار الذي يمتد من أبريل إلى أكتوبر، والذي عادةً ما يعزل المجتمعات. تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 10 ملايين شخص - أي أكثر من ثلاثة أرباع السكان - سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية في عام 2026. وقد تلقت خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية البالغة 1.5 مليار دولار 351 مليون دولار فقط، أي أقل من ربع التمويل المطلوب، مما دفع إلى إطلاق دعوات لتقديم تبرعات عاجلة لمعالجة مخاطر انعدام الأمن الغذائي التي تهدد الحياة في جنوب السودان.

في غضون ذلك، تُكثّف الفلبين جهودها لإغلاق مراكز الاحتيال الإلكتروني، بمساعدة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وقد أفادت التقارير بأن السلطات الفلبينية حررت نحو 6000 شخص، بينهم أكثر من 3000 أجنبي، من هذه المراكز. وشملت مشاركة الأمم المتحدة وضع إجراءات تشغيل جديدة، تركز على نهج يتمحور حول الضحية. ويهدف هذا النهج إلى معالجة الثغرات السابقة التي عرقلت الملاحقات القضائية، ويضمن الاعتراف بالضحايا كناجين من الاتجار بالبشر لا كمجرمين. وقد انتشرت مراكز الاحتيال في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا، حيث تستدرج الناس في كثير من الأحيان بعروض عمل وهمية، وتجبرهم على الاحتيال عبر الإنترنت، عادةً كجزء من شبكات إجرامية أوسع. وتؤكد الأمم المتحدة أن العمل الحكومي الفعال، إلى جانب دعم الأمم المتحدة، يمكن أن يُحقق تقدماً حقيقياً في التصدي لهذه العمليات.