ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يُعدّ التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة عاملاً حاسماً في توفير فرص تعليمية متكافئة للأطفال، ودعم نموهم المعرفي والعاطفي، وتعزيز رفاهيتهم بشكل عام. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة للأطفال من الأسر ذات الوضع الاجتماعي والاقتصادي المتدني، والذين قد تقلّ فرص التعلّم المتاحة لهم في المنزل. وبينما يلتحق معظم الأطفال في سن الخامسة بالتعليم المبكر في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تتفاوت معدلات الالتحاق للأطفال الأصغر سناً بشكل كبير. فبعض الدول تُتيح الالتحاق الشامل للأطفال في سن الثالثة، بينما في دول أخرى، لا يشارك سوى عدد قليل منهم في التعليم والرعاية في هذه المرحلة العمرية.

يشمل التعليم الإلزامي في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عمومًا التعليم الابتدائي والإعدادي، مع أنه في بعض الدول تم تمديده ليشمل سنوات إضافية، بما في ذلك أجزاء من مرحلة الطفولة المبكرة أو التعليم الثانوي. وعلى الرغم من طول فترة التعليم الإلزامي، فإن نسبة الالتحاق بالمدارس بعد هذه السنوات لا تزال مرتفعة، حيث يواصل أكثر من 90% من الطلاب تعليمهم.