ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

وجدت دراسة ممولة من المعاهد الوطنية للصحة (NIH) أن دواء سيماغلوتيد GLP-1 أدى إلى إطالة عمر الفئران الإناث البالغة من العمر 20 شهرًا، وتحسين وظائف العضلات والإدراك مع تقليل علامات الشيخوخة الطبيعية مثل الالتهاب وتراجع القدرة على التجدد.

قام الباحثون بإعطاء دواء سيماغلوتيد للفئران لمدة ثلاثة أشهر، ولاحظوا تحسناً ملحوظاً في القدرات البدنية والمعرفية لدى الفئران المعالجة مقارنةً بالفئران غير المعالجة. وقد بلغ متوسط ​​عمر الفئران التي عولجت حتى نهاية حياتها ما يقارب 100 يوم أطول من متوسط ​​عمر الفئران غير المعالجة.

قارنت الدراسة أيضًا بين العلاج بالسيماغلوتيد وتقييد السعرات الحرارية، وذلك بمطابقة أنماط تغذية الفئران المعالجة مع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية بنسبة 24%. وبينما كانت العديد من المؤشرات الفسيولوجية متشابهة، تفوقت الفئران المعالجة بالسيماغلوتيد على الفئران التي خضعت لتقييد السعرات الحرارية في السلوك الاستكشافي، والذاكرة المكانية، وتنظيم سكر الدم.

على عكس الفئران التي تم تقييد سعراتها الحرارية، والتي أظهرت انخفاضًا في معدلات الأيض، حافظ علاج سيماغلوتيد على مستويات معدل الأيض، مما يشير إلى أن الدواء قد يعمل من خلال مسارات مستقلة عن انخفاض تناول الطعام.

وفقًا لأحد الباحثين في المعاهد الوطنية للصحة، قد تعمل ناهضات GLP-1 على إبطاء عمليات الشيخوخة الكامنة وراء العديد من الأمراض المزمنة، مما قد يفسر الفوائد السريرية الواسعة التي لوحظت مع هذه الأدوية.