ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
تُعدّ مدرسة سانت نيكولاس إحدى المدارس الثلاث الرائدة في مبادرة تعليمية جديدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في جزر سليمان، حيث تُتيح للطلاب فرصًا للاعتراف بهم كمبتكرين ومساهمين في التنمية الوطنية، على الرغم من التحديات التي تواجههم في الوصول إلى تعليم هذه المجالات. وقد شاركت فرق الطلاب في أنشطة عملية تتماشى مع أهداف المشروع المتمثلة في تعزيز المساواة بين الجنسين والشمولية، وذلك من خلال تشجيع الفتيات والفتيان على التعاون وتحدّي الصور النمطية.
أكد الدكتور فرانكو رودي، وكيل وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية، أن تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) يُعد محركًا أساسيًا للاقتصاد الحديث، مشيرًا إلى أنه بات ضروريًا لتحقيق التقدم. وشهد حفل الإطلاق كلمات من قادة التعليم والشركاء، سلطوا فيها الضوء على دور STEM في تزويد الشباب بالمهارات اللازمة للابتكار والنمو الاقتصادي.
تحظى هذه المبادرة بدعم كبير من الصين، حيث أشار غو وينلونغ، رئيس القسم السياسي في السفارة الصينية، إلى أن التعليم لا يساهم فقط في تشكيل مستقبل جزر سليمان، بل يعزز أيضاً العلاقات بين البلدين. ووصف بيريس أوليتسا، مسؤول المشاريع الوطنية في اليونسكو، المشروع بأنه يُعنى بتنشئة جيل من المبتكرين القادرين على حل المشكلات، والذين يمكنهم المساهمة في بناء مستقبل أكثر ابتكاراً ومرونة، وهو ما تجلى بوضوح في المشاركة الحماسية للطلاب خلال الفعالية.