ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
ألقى الرئيس دونالد جيه ترامب خطاباً في وقت الذروة، كشف فيه عن مواد تم رفع السرية عنها حديثاً، والتي يزعم أنها تكشف عن تدخل أجنبي في الانتخابات الأمريكية، ونقاط ضعف في البنية التحتية للانتخابات، وجهود مسؤولي الاستخبارات لحجب معلومات بالغة الأهمية عن الرئيس والجمهور.
وصف نائب الرئيس جيه دي فانس نزاهة الانتخابات بأنها قضية أمريكية غير حزبية، ودعا إلى إقرار قانون "إنقاذ أمريكا" لحماية حقوق التصويت. وأكد حاكم ولاية لويزيانا، جيف لاندري، أن الصين اخترقت 220 مليون ملف ناخب أمريكي تحتوي على معلومات شخصية حساسة. كما استشهد بتحقيق أجرته وزارة الأمن الداخلي كشف عن تسجيل 278 ألف شخص من غير المواطنين للتصويت في الانتخابات الفيدرالية، محذرًا من أن الحكومة أخفت هذه الأدلة وتجاهلتها وسائل الإعلام الرئيسية. وشدد لاندري على ضرورة إقرار الكونغرس لقانون "إنقاذ أمريكا" لضمان قيام جمهورية دستورية.
صرحت الصحفية كاثرين هيريدج بوجود أدلة على تحيز سياسي وشخصي في أجهزة الاستخبارات، مؤكدةً على ضرورة حيادها. وأشارت إلى أن الوثائق المنشورة تدعم مزاعم التستر على معلومات استخباراتية للإضرار بالرئيس ترامب. وقال مستشار الأمن القومي السابق، روبرت سي. أوبراين، إنه كان قد حذر من التدخل، الذي قللت الصحافة من شأنه، وشكر ترامب على نشر الأدلة.
صرح إزرا كوهين، القائم بأعمال وكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستخبارات والأمن سابقًا، بأن الرأي العام بات بإمكانه الآن الاطلاع على بعض ما أخفته الدولة الأمنية الدائمة عام 2020 بشأن تدخل الحزب الشيوعي الصيني ضد ترشيح ترامب، وأشار إلى أن هناك المزيد من المعلومات التي لم تُرفع عنها السرية بعد. وأشاد هانز فون سباكوفسكي، وهو زميل قانوني بارز، بالرئيس لنشره تقارير تدعم مزاعمه. وأشار مارك ميدوز، الرئيس السابق لموظفي البيت الأبيض، إلى تسجيل 278 ألف شخص من غير المواطنين للتصويت كسبب رئيسي لإقرار قانون "إنقاذ أمريكا". وأيّد روب بلوي، رئيس تحرير صحيفة "ذا ديلي سيجنال"، جعل قانون "إنقاذ أمريكا" أولوية في مجلس الشيوخ لضمان نزاهة الانتخابات.