ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يُساهم التحول الرقمي في تشكيل الأفراد والشركات والحكومات في جميع أنحاء العالم من خلال نشر تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي (AI) وإنترنت الأشياء (IoT).

تتمتع هذه التقنيات بإمكانات كبيرة لتعزيز الإنتاجية، ودفع الاكتشافات العلمية، ودعم التخفيف من آثار تغير المناخ، وتحسين تقديم الخدمات العامة، إلى جانب تمكين نماذج أعمال جديدة، والعمل عن بعد، والتعليم، والرعاية الصحية.

ومع ذلك، تواجه الدول تحديات تشمل الخصوصية والأمن والسلامة على الإنترنت وعدم المساواة الرقمية وسلامة المعلومات والتماسك الاجتماعي وحماية حقوق الإنسان في العصر الرقمي.

إن معالجة هذه القضايا تتطلب نهجاً حكومياً شاملاً واستشرافياً يدمج السياسات الرقمية في جميع القطاعات.

يساعد إطار السياسات المتكاملة للتحول الرقمي التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدول على وضع سياسات رقمية منسقة وشاملة تغطي مجالات مثل الوصول والاستخدام والابتكار والوظائف والمجتمع والثقة وانفتاح السوق. ويدعم هذا الإطار مجموعة أدوات التحول الرقمي، التي توفر مقارنات تفاعلية بين الدول لرصد التطور الرقمي وتوجيه استجابات السياسات.