ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
يعمل الصحفيون في هايتي في ظل انعدام الأمن الشديد حيث تسيطر العصابات على أكثر من 80 بالمائة من منطقة بورت أو برانس الحضرية، مما يحد بشدة من قدرتهم على التحرك بحرية وجمع المعلومات، وفقًا لجان دانيال سينات من صحيفة لو نوفيلست وراديو ماجيك 9.
سلط أوبيردي إتش تشارلز، محرر صحيفة لو ناسيونال وتلفزيون باسيفيك، الضوء على الصعوبات التي يفرضها تقييد الوصول بين أحياء المدينة ومحدودية التواصل مع المناطق الأخرى، مما يقيد العمل الصحفي.
تتسم البيئة بتهديدات من جماعات إجرامية، فضلاً عن شكوك من الشرطة التي تشتبه أحياناً في تعاون الصحفيين مع العصابات نظراً لدخولهم أحياءً تسيطر عليها. في المقابل، قد تشتبه العصابات في قيام الصحفيين بإبلاغ الشرطة، مما يضعها تحت ضغط من كلا الجانبين.
منذ عام 2021، قُتل 14 صحفياً في هايتي، وفقاً لتقرير مرصد اليونسكو للصحفيين القتلى. إضافةً إلى ذلك، تعرض عدد من الصحفيين للاختطاف، حيث أفادت التقارير بمقتل زميل لهم خلال احتجاجات عام 2022 إثر إطلاق نار من الشرطة أسفر عن إصابات. وقد اضطر العديد من الصحفيين إلى الفرار من ديارهم أو العيش في المنفى بسبب التهديدات المستمرة.
تأثرت وسائل الإعلام بشكل مباشر أيضاً؛ فقد فقدت صحيفة "لو نوفيلست" مقرها التاريخي في وسط مدينة بورت أو برانس في فبراير 2024، واضطرت إذاعة "راديو ماجيك 9" إلى إخلاء مقرها بسبب تصاعد نشاط الجماعات الإجرامية. وقد اضطر بعض الصحفيين إلى الانتقال عدة مرات حفاظاً على سلامتهم.