العنف في هايتي يُشرّد 30 ألف شخص مع تفاقم أزمة الجوع
أجبر العنف الذي تمارسه العصابات المسلحة في بورت أو برانس والمناطق المحيطة بها 30 ألف شخص على الفرار، مما أدى إلى تفاقم أزمة الجوع وسط استمرار انعدام الأمن.
أجبر العنف الذي تمارسه العصابات المسلحة في بورت أو برانس والمناطق المحيطة بها 30 ألف شخص على الفرار، مما أدى إلى تفاقم أزمة الجوع وسط استمرار انعدام الأمن.
تواجه وسائل الإعلام في هايتي تحديات خطيرة حيث يؤدي انتشار سيطرة العصابات والعنف إلى إغلاق غرف الأخبار وعمليات الاختطاف وتهديد سلامة الصحفيين.