ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
تولت فاليري آدامز، لاعبة رمي الجلة النيوزيلندية الشهيرة الحائزة على ميداليتين ذهبيتين أولمبيتين وثمانية ألقاب عالمية، رئاسة لجنة الرياضيين في الاتحاد الدولي لألعاب القوى عام 2023، بعد أن شغلت منصب نائب الرئيس منذ عام 2019. وفي العام نفسه، كانت من أوائل الرياضيات النشطات اللاتي انضممن إلى مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى كعضو كامل العضوية. وخلال بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات "كوجاوي بومورزي 26"، حيث عملت كسفيرة للاتحاد الدولي لألعاب القوى، تحدثت آدامز عن انتقالها من لاعبة إلى إدارية، وأكدت على أهمية توجيه النساء والفتيات الصغيرات في ألعاب القوى للمساهمة في سد الفجوة بين الجنسين في هذه الرياضة.
عند تأملها في انتقالها إلى القيادة وانضمامها إلى لجنة الرياضيين، أوضحت آدامز أنها، كونها قادمة من بلد صغير ومنطقة لا تحظى فيها الرياضة بانتشار واسع، شعرت في البداية بالتردد والخجل. إلا أن نجاحها في مسيرتها المهنية ساعدها على إيجاد صوتها وإدراك التفاوتات، مثل الاختلافات بين الرياضة الأوروبية والأوقيانوسية. انضمت إلى اللجنة لمساعدة الرياضيين على فهم النظام ومساعدة المنظمة على فهم التحديات العالمية والحاجة المستمرة إلى معالجتها.
أشارت آدامز إلى أن تجاربها كمنافسة صقلت مرونتها وأخلاقيات عملها وفهمها للتحديات، وهي صفات تؤثر على قيادتها وقدرتها على اتخاذ القرارات في مجال الحوكمة. وشددت على أهمية اكتساب الشهرة والحلفاء والثقة، وفهم تعقيدات إدارة الرياضة. ويركز دورها الحالي على تعزيز التفاهم بين الرياضيين والعمليات التنظيمية، ونشر الوعي بعمليات صنع القرار، وبناء دعم الرياضيين.