ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يُحلل تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية العالمي للديون لعام 2026 اتجاهات أسواق الديون السيادية والشركاتية حتى نهاية عام 2025. ويتوقع التقرير أن يصل اقتراض الحكومات والشركات إلى 29 تريليون دولار أمريكي في عام 2026، ما يعكس زيادة قدرها 4 تريليونات دولار أمريكي، أو نموًا بنسبة 17%، مقارنةً بعام 2024، وضعف حجمه قبل عقد من الزمن. وبلغ اقتراض الحكومات المركزية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 17 تريليون دولار أمريكي في عام 2025، بينما ارتفع اقتراض الشركات إلى 6.8 تريليون دولار أمريكي.

يسلط التقرير الضوء على التغيرات الجوهرية التي يشهدها قطاع التكنولوجيا نتيجةً لسباق الذكاء الاصطناعي. ففي عام 2025، جمعت تسع شركات تكنولوجية كبرى 122 مليار دولار أمريكي عبر أسواق السندات، ما يمثل نحو نصف إصدارات شركات التكنولوجيا العالمية. وتتوقع هذه الشركات إنفاقاً رأسمالياً إجمالياً قدره 4.1 تريليون دولار أمريكي للفترة 2026-2030، متجاوزةً بذلك إجمالي الإنفاق الرأسمالي لجميع الشركات الأمريكية غير المالية في عام 2025 بمقدار 1.1 تريليون دولار أمريكي.

يُعيد التحول الرقمي تشكيل القطاع المالي من خلال خلق فرص جديدة، ولكنه يُولّد أيضًا مخاطر. تُشير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى مخاوف بشأن الإقصاء المالي للأفراد ذوي المهارات الرقمية أو المالية المحدودة، والذين قد يتضررون من الخدمات المصرفية الإلكترونية فقط وتقليص عدد الفروع المصرفية التقليدية. تشمل التحديات الأخرى تصميمات المنتجات المعقدة، والأساليب التلاعبية المحتملة، والخوارزميات غير الشفافة، ودعم الذكاء الاصطناعي المحدود أو غير الموثوق. قد يؤدي ازدياد تعقيد المنتجات المالية إلى اتساع الفجوة المعرفية بين مقدمي الخدمات والمستهلكين.

يؤكد تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على أهمية أسواق رأس المال في تمكين الشركات والحكومات من الحصول على التمويل، ودعم مرونة القطاع المالي العام واستقراره. وتشهد أسواق رأس المال تغيرات كبيرة، ومن المتوقع أن تلعب دورًا أساسيًا في تلبية احتياجات التمويل المتعلقة بخفض الانبعاثات الكربونية، وشيخوخة السكان، والتقدم التكنولوجي.