ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أُفيد عن وقوع إطلاق نار وانفجارات في العاصمة المالية باماكو والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك غاو ومدينة كيدال الشمالية. وتستمر الاشتباكات في عدة مناطق وسط هجمات منسقة، بعضها مرتبط بمتمردي الطوارق وجماعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة وداعش، وفقًا للتقارير.
أعلنت الحكومة العسكرية، التي تتولى السلطة منذ انقلابات أوائل العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، أنها شنت هجوماً مضاداً أسفر عن مقتل المئات من المتمردين. ولا يزال الرئيس أسيمي غويتا، الذي يتولى منصبه منذ عام 2021، يسيطر على القوات المسلحة رغم التقارير التي تفيد بمقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا خلال الهجمات.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء الهجمات، وأدان بشدة أعمال العنف، وأظهر تضامنه مع الشعب المالي، وشدد على أهمية حماية المدنيين والبنية التحتية.
انسحبت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما) بالكامل من مالي عام 2023 بناءً على طلب الحكومة، مما ساهم في تدهور الأوضاع الأمنية. كما غادرت القوات الفرنسية وبعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي مالي عام 2022، بينما تواصل الحكومة العمل مع مرتزقة روس في جهود تحقيق الاستقرار.
تتواصل العمليات الإنسانية التي تنسقها الأمم المتحدة في مالي بموجب خطة تستهدف نحو 3.8 مليون شخص محتاج، من أصل أكثر من خمسة ملايين في البلاد. وأكد مسؤول الأمم المتحدة الأول في مالي مجدداً التزام المنظمة بدعم المدنيين المتضررين من العنف ومتابعة التطورات عن كثب.