ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

بحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يلعب قادة المدارس دورًا محوريًا في خلق بيئة يسودها الثقة والتعاون، مما يشجع على التعاون بين المعلمين والموظفين. ويساعد هذا النهج الجماعي المدارس على تلبية الاحتياجات الشاملة للطلاب بشكل أفضل من خلال الاستفادة من المهارات والخبرات المتنوعة داخل المجتمع المدرسي.

يؤدي القادة أيضاً دوراً حاسماً في بناء شراكات مع أولياء الأمور والمجتمع ككل. ومن خلال التواصل والتعاون المفتوحين، يساعدون في تطوير استراتيجيات تعليمية شاملة تلبي احتياجات المجتمع.

تشير بيانات عام 2018 إلى أنه في جميع أنحاء دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أبلغ مديرو المدارس عن رضا وظيفي عالٍ، حيث وافق حوالي 96٪ أو وافقوا بشدة على أنهم يستمتعون بالعمل في مدارسهم.

كما أفاد معظم قادة المدارس بامتلاكهم سلطة كبيرة في تعيين أو توظيف المعلمين (73٪) ووضع سياسات المدرسة، بما في ذلك الموافقة على قبول الطلاب (78٪).