ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
خلال مهمة إغاثة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، وصف المتحدث باسم اليونيسف، كريستوف بوليراك، الدمار الهائل الذي لحق بمحيط مستشفى لا يزال يعمل جزئياً، ولكنه محاط بالأنقاض والسيارات المحترقة. وأشار إلى أن مولد الطاقة الشمسية الكبير في المستشفى يبدو أنه قد دُمّر بالكامل. كما دُمّر العديد من المنازل المجاورة للمنشأة تدميراً كاملاً مقارنةً بحالتها قبل أسبوعين.
أفاد بوليراك بأن المستشفى يعاني من نقص حاد في المياه والأدوية والطاقة، وأن الوضع العام لا يزال يشكل خطراً جسيماً على المدنيين. وقد نزح أكثر من مليون شخص منذ أوائل مارس/آذار إثر هجمات حزب الله والغارات الجوية الإسرائيلية اللاحقة، من بينهم نحو 400 ألف طفل بحاجة إلى دعم شامل.
أكد جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، أن الدعم المستمر من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ضروري لتعزيز القوات المسلحة اللبنانية وتقديم المساعدات الإنسانية. كما أشار إلى أنه على الرغم من الغارات الجوية وأوامر الإخلاء، لا يزال نحو 80 ألف مدني جنوب نهر الليطاني، مما يسلط الضوء على استمرار التحديات الأمنية وضرورة اتخاذ إسرائيل تدابير سياسية وعملية مناسبة لتيسير الجهود الإنسانية.