ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
كشفت أزمة الطاقة العالمية المستمرة المرتبطة بالصراع الإيراني أن أنظمة الطاقة التي تعتمد على الوقود الأحفوري متقلبة وغير مستقرة بطبيعتها، وذلك وفقاً لسيلوين هارت، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالعمل المناخي والانتقال العادل.
في سانتا مارتا، كولومبيا، جمع حدث دبلوماسي بعنوان "التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري" (TAFF) ممثلين من أكثر من 53 دولة - بما في ذلك منتجي الوقود الأحفوري ومستهلكيه والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني - لرسم خارطة طريق نحو اقتصادات مستدامة.
أكد السيد هارت أن حوالي ثلاثة من كل أربعة أشخاص يعيشون في دول تستورد كميات كبيرة من الوقود الأحفوري، مما يعرضهم لصدمات طاقة خارجة عن سيطرتهم. وذكر أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري ضرورة أمنية واقتصادية وتنموية.
أكد على مزايا مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، مشيراً إلى أنها توفر الاستقرار والسيادة، وتتيح التحكم في مستقبل الطاقة الوطني، وهو أمر بالغ الأهمية خاصةً وأن ما يقرب من 800 مليون شخص حول العالم ما زالوا يفتقرون إلى الكهرباء.
وأشار هارت كذلك إلى أن الطاقة المتجددة لا تخضع لأي حظر أو صدمات سعرية أو تعريفات جمركية أو رسوم، مما يؤكد الحاجة الماسة إلى التغلب على معارضة الجماعات السياسية والاقتصادية التي تؤخر عملية التحول من خلال التشكيك في البيانات العلمية والاقتصادية.