ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

قدّم السباح المجري ديفيد بيت لحم أداءً مذهلاً بفوزه في جميع جولات سباق السرعة الإقصائية لمسافة 3 كيلومترات في بطولة العالم للسباحة في المياه المفتوحة في إيبيزا، محرزاً الميدالية الذهبية للمرة الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع في إيبيزا. ويمثل هذا الفوز انتصاره الثالث على التوالي في هذه البطولة، بعد فوزه في جولة سيتوبال في يونيو من العام الماضي.

بعد فوزه بسباق الـ 10 كيلومترات في وقت سابق، أشار بيت لحم إلى أنه لم يكن يتوقع الكثير من سباق السرعة، بعد أن حقق هدفه في نهاية الأسبوع، لكنه كان سعيدًا بتحقيق فوز آخر. وأرجع الفضل في فوزه إلى موقعه في البداية، الذي سمح له بالتقدم منذ البداية.

كان التخطيط الاستراتيجي عاملاً حاسماً في نجاح بيت لحم. فبعد مشاهدته سباق السيدات، أدرك ميزة الجانب الأيسر، وسعى للفوز في مجموعته ليحقق أفضل مركز في الجولات اللاحقة. ركز على السيطرة على أول 1000 متر لينطلق في آخر 500 متر متقدماً ويحافظ على هذا التقدم. ومن بين التحديات التي واجهها الحفاظ على دفء جسمه بين المجموعات، خاصةً وأن السباق المبكر كان يعني فترات راحة أطول خارج الماء، وكان دعم فريقه بالغ الأهمية.

أشاد بيت لحم بنظام سباقات السرعة بنظام الإقصاء المباشر لما فيه من إثارة وتشويق وجاذبية جماهيرية، وأعرب عن رغبته الشديدة في المشاركة فيه إذا ما أُدرج ضمن البرنامج الأولمبي. ونظرًا لعدم إقامة بطولات العالم أو الألعاب الأولمبية هذا العام، يخطط بيت لحم للمشاركة في المنافسات بشكل متكرر استعدادًا لأهدافه المستقبلية.