ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
يُعدّ الإدمان مشكلة صحية عامة رئيسية في الولايات المتحدة، إذ يُسهم في وفاة ما يقرب من 80,000 شخص بسبب جرعات زائدة من المخدرات في عام 2024، ونحو 178,000 حالة وفاة سنويًا نتيجة الإفراط في تناول الكحول. ويتسبب تعاطي التبغ في أكثر من 480,000 حالة وفاة سنويًا بسبب أمراض مرتبطة به. وإلى جانب الوفيات، يزيد الإدمان من مخاطر الإصابات والسرطان وأمراض القلب، وانتشار الأمراض المعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الوبائي سي. كما يُؤدي الإدمان إلى أضرار اجتماعية جسيمة، بما في ذلك الصدمة النفسية الناجمة عن فقدان أحد الوالدين بسبب جرعات زائدة قاتلة. وتؤثر هذه الآثار على الأفراد والأسر والمجتمع ككل، وفقًا للدكتورة نورا فولكوف، مديرة المعهد الوطني لتعاطي المخدرات التابع للمعاهد الوطنية للصحة.
يوضح الدكتور لورينزو ليجيو من المعهد الوطني لتعاطي المخدرات (NIDA) أن الإدمان اضطراب دماغي، وليس فشلاً أخلاقياً، مع أن العوامل غير الطبية تلعب دوراً أيضاً. تحفز مواد مختلفة - كالكحول، والمواد الأفيونية، والقنب، والنيكوتين، والمنشطات - إفراز الدوبامين بكثافة في النواة المتكئة بالدماغ. يشير الدوبامين إلى نشاط مُجزٍ، مما يُعيد برمجة الدماغ ويُشجع على الاستخدام المتكرر. يمكن للمؤثرات البيئية المرتبطة بتعاطي المواد أن تُثير الرغبة الشديدة من خلال التكييف.
يعمل الباحثون الممولون من قبل المعاهد الوطنية للصحة على تطوير علاجات محسنة للإدمان، بما في ذلك الأدوية والعلاجات السلوكية وخدمات الصحة المتكاملة لمعالجة الطبيعة المعقدة لاضطرابات تعاطي المخدرات ومساعدة الأفراد على تحقيق التعافي.