ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يُعدّ الورم الأرومي الدبقي، وهو أكثر أنواع سرطان الدماغ لدى البالغين شراسة، من الأورام التي يصعب علاجها، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن البيئة الدقيقة للورم تُثبّط الاستجابة المناعية، وفقًا لبحثٍ مموّل من معاهد الصحة الوطنية الأمريكية. وتستخدم الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي الخلايا المناعية في الدماغ، الفركتوز كمصدر للطاقة عبر بروتين GLUT5.

توصل باحثون بقيادة الدكتور جيسون ميسكا في جامعة نورث وسترن إلى أن الفركتوز متوفر بكثرة في أدمغة الفئران، وأن الخلايا الدبقية الصغيرة هي الخلايا المناعية الوحيدة في أورام الدماغ الأرومية الدبقية التي تستقلب الفركتوز. كما لاحظوا أن أنسجة أورام الدماغ الأرومية الدبقية تُظهر مستويات أعلى من بروتين GLUT5 مقارنةً بأنسجة الدماغ الطبيعية. وفي التجارب المخبرية، قلل الفركتوز من الاستجابة الالتهابية للخلايا الدبقية الصغيرة وقدرتها على ابتلاع خلايا الورم الدبقي، وهي وظيفة مناعية أساسية.

في نماذج الفئران، أدى الحذف الجيني لبروتين GLUT5 في الخلايا الدبقية الصغيرة إلى انخفاض استقلاب الفركتوز، وزيادة تنشيط الخلايا الدبقية الصغيرة والخلايا التائية CD8+، وتحسين معدل البقاء على قيد الحياة لدى معظم الفئران المصابة بأورام الدبقية. ومع ذلك، غابت هذه الفائدة في البقاء على قيد الحياة لدى الفئران التي تفتقر إلى الخلايا التائية أو البائية الناضجة، مما يسلط الضوء على أهمية هذه الخلايا المناعية في التأثيرات الملحوظة.

تشير هذه النتائج إلى أن الحد من استخدام الفركتوز في الخلايا الدبقية الصغيرة قد يعيد وظيفة المناعة ضد الورم الأرومي الدبقي ويحسن النتائج، مما قد يفيد في استراتيجيات العلاج المناعي المستقبلية لهذا السرطان الصعب.

نُشرت الدراسة في 17 مارس 2026 في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.