ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
قارنت دراسة سريرية ممولة من المعاهد الوطنية للصحة بين نهجين لعلاج الإدمان على المواد الأفيونية لدى الرضع المصابين بمتلازمة انسحاب المواد الأفيونية الوليدية (NOWS) المتوسطة إلى الشديدة. تنجم هذه الحالة عن التعرض للمواد الأفيونية أثناء الحمل وتسبب أعراض الانسحاب بعد الولادة. شملت الدراسة 383 رضيعًا خضعوا للعلاج وفقًا لمنهجية "الأكل، النوم، التهدئة" (ESC) التي تركز على الأسرة. قُسّم الرضع إلى مجموعتين: الأولى تتلقى جرعات منتظمة من المواد الأفيونية، والثانية تتلقى جرعات بناءً على الأعراض، حيث يُعطى الدواء فقط عند بلوغ أعراض الانسحاب عتبة محددة. وُضعت إجراءات وقائية لمنع نقص العلاج.
أظهرت النتائج أن الرضع الذين عولجوا بجرعات الأفيون بناءً على الأعراض تمكنوا من إيقاف الدواء مبكرًا وكانوا جاهزين للخروج من المستشفى قبل يومين تقريبًا من أولئك الذين اتبعوا نظام التخفيض التدريجي التقليدي للجرعة. ولم يُظهر النهج القائم على الأعراض هذه الفوائد للرضع الذين عولجوا بنظام فينغان التقليدي للتقييم بدلًا من نظام التقييم الموسع للأعراض.
بعد انتهاء التجربة، تبنت عدة مستشفيات مشاركة نهج تحديد الجرعات بناءً على الأعراض، مما يشير إلى إمكانية استخدامه سريريًا على نطاق أوسع. وأشارت الدكتورة لوري ديفلين، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إلى أن تعديل العلاج وفقًا لشدة أعراض الانسحاب قد يُسرّع الشفاء ويقلل من تعرض حديثي الولادة للمواد الأفيونية.