ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
طوّر باحثون ممولون من معاهد الصحة الوطنية الأمريكية أداةً للتعلم الآلي لتحليل النظم البيئية الخلوية للأورام - والتي تُسمى الأنماط البيئية المكانية - من خلال تحليل النشاط الجيني الموضعي في الخلايا السرطانية. وباستخدام بيانات النسخ الجيني المكاني لأكثر من 100 ورم بشري، ونشاط جيني لأكثر من 10 ملايين خلية فردية، حددت الأداة تسعة أنماط بيئية مكانية شائعة بين أنواع الأورام المختلفة. وتتميز هذه الأنماط البيئية بنشاط جيني محدد، وتختلف في موقعها داخل الأورام، وغالبًا ما تظهر بالقرب من حافة الورم أو مركزه.
أظهرت الدراسة أن ستة من هذه الأنماط البيئية ترتبط ببقاء مرضى السرطان على قيد الحياة. اثنان منها، وهما SE7 وSE8، يرتبطان باستجابات إيجابية للعلاج المثبط لنقاط التفتيش المناعية، بينما يرتبط النمط البيئي SE4 بالمقاومة. وقد وفرت هذه الأنماط البيئية المكانية تنبؤًا أفضل بالاستجابة للعلاج مقارنةً بالمؤشرات الحيوية الموجودة.
كما استكشف الباحثون إمكانية إجراء اختبار دم للكشف عن مستويات هذه الأنماط البيئية المكانية، وهو ما سيكون أقل توغلاً من خزعات الأورام ويمكن أن يتيح تحسين مراقبة وتوقع نتائج العلاج لمرضى السرطان.
قد تدعم النتائج، التي نُشرت في مجلة Nature، تطوير علاجات السرطان الشخصية من خلال تحسين مراقبة العلاج والتنبؤ بالنتائج.