ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أجرى باحثون من المعاهد الوطنية للصحة (NIH) بالتعاون مع باحثين دوليين تجربة عشوائية مضبوطة لدراسة تأثيرات دواء سيماغلوتيد، وهو ناهض لمستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1)، على مرضى يعانون من اضطراب تعاطي الكحول والسمنة. تلقى المشاركون إما سيماغلوتيد أو دواءً وهميًا أسبوعيًا إلى جانب العلاج السلوكي المعرفي لمدة 26 أسبوعًا.
أظهرت الدراسة أن المرضى الذين عولجوا بالسيماغلوتيد شهدوا انخفاضًا بنسبة 41.1% في أيام الإفراط في شرب الكحول، وهو ما يزيد بنسبة 13.7% عن الانخفاض في مجموعة الدواء الوهمي. وقد دعمت هذه النتائج قياسات المؤشرات الحيوية للكحول في الدم التي جُمعت خلال الدراسة، مؤكدةً بذلك البيانات التي أبلغ عنها المرضى أنفسهم.
بالإضافة إلى ذلك، أظهر المشاركون في مجموعة سيماغلوتيد انخفاضات أكبر في وزن الجسم وضغط الدم ومؤشرات سريرية أخرى مقارنةً بمن تلقوا العلاج الوهمي. وقد عانى بعض المشاركين من أعراض هضمية خفيفة وعابرة.
أفاد الباحثون بأنّ عدد المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج (NNT) باستخدام سيماغلوتيد بلغ 4.3، مما يشير إلى فعالية سريرية أكبر من الأدوية المعتمدة حاليًا لعلاج اضطراب تعاطي الكحول، والتي يبلغ عدد المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج بها عادةً 7 أو أكثر. ووصف مؤلفو المعاهد الوطنية للصحة النتائج بأنها مشجعة للدور المحتمل لمُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) في علاج اضطرابات تعاطي المواد المخدرة.