ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

ستستضيف منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) المؤتمر الدولي الخامس حول الذكاء الاصطناعي في العمل والابتكار والإنتاجية والمهارات في الفترة من 30 مارس إلى 1 أبريل 2026. وسيتضمن الحدث 10 جلسات مباشرة مع خبراء من مجالات السياسة والأعمال والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، لاستكشاف كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف والمهارات والإنتاجية والابتكار، بالإضافة إلى طرق استجابة صانعي السياسات.

بحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فإنّ نسبة المشاركة في برامج تدريب الكبار هي الأدنى بين الفئات الأكثر احتياجاً إليها. وتشمل العوائق نقص الوعي، والحافز، وضيق الوقت الناتج عن التزامات العمل والأسرة، وتكاليف التدريب. تبلغ فجوة المشاركة بين العمال ذوي التعليم العالي ومن لم يحصلوا على شهادة الثانوية العامة 35 نقطة مئوية، مع وجود فجوات مماثلة بين المهن ذات المهارات العالية والمنخفضة. وتظهر هذه الفوارق أيضاً في مستويات الأجور والفئات العمرية، بفجوات تصل إلى حوالي 25 نقطة مئوية. ويُعدّ معالجة هذه الفوارق أمراً بالغ الأهمية لزيادة المشاركة العامة في برامج التدريب، وإعداد العمال الأكثر عرضة للخطر لمستقبل العمل.

تشير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أيضاً إلى وجود فجوة واسعة النطاق في المهارات بين العاملين وسوق العمل. ففي المتوسط، يمتلك 22% من البالغين مؤهلات تفوق متطلبات وظائفهم، بينما يمتلك 10% منهم مؤهلات أقل من اللازم. ويمكن أن تؤثر هذه الفجوة سلباً على الأجور والرضا الوظيفي والإنتاجية. وتؤكد المنظمة أن الحد من هذه الفجوة يتطلب تعاوناً أقوى بين المؤسسات التعليمية ومقدمي التدريب والعاملين في سوق العمل.

مع تطور العمل نتيجة للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، تزداد أهمية محو الأمية لدى البالغين. ويواجه من يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة الأساسية تحديات في التكيف مع الفرص والتغيرات الجديدة. وتدعو منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى برامج تعليم الكبار التي تركز على المهارات الأساسية والتواصل الاستباقي مع الفئات السكانية التي تعاني من نقص المهارات.

سيتناول مؤتمر عام 2026 أيضاً كيفية دعم الذكاء الاصطناعي للمتعلمين ذوي الاحتياجات المتنوعة، بمن فيهم الأفراد ذوو الاحتياجات العصبية الخاصة، وسيبحث في قضايا مثل الذكاء الاصطناعي الفاعل وحوكمة الإدارة الخوارزمية. ويهدف المؤتمر إلى دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على الإنتاجية والمنافسة والابتكار وتنمية المهارات بشكل عادل.