ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
حدد علماء في المعاهد الوطنية للصحة (NIH) الخلايا الهرمة وصنفوها، وهي خلايا غير منقسمة تتراكم في جسم الإنسان كجزء من عملية الشيخوخة. ورغم أن هذه الخلايا تُسهم في تجديد الأنسجة والتئام الجروح، إلا أن تراكمها مع مرور الوقت قد يُؤدي إلى التهابات مزمنة، وتندب، وأمراض مرتبطة بالتقدم في السن. ويهدف هذا البحث إلى تعميق فهمنا للخلايا الهرمة لتطوير استراتيجيات علاجية للأمراض المرتبطة بالشيخوخة.
قام فريق بقيادة الدكتور كارلوس أنيريلاس في المعهد الوطني للشيخوخة التابع للمعاهد الوطنية للصحة بتطوير قاعدة بيانات جديدة تُسمى "كتالوج الشيخوخة" (SenCat)، والتي تسجل التغيرات في نشاط الجينات ومستويات البروتينات عبر 14 نوعًا من الخلايا الهرمة البشرية. وحدد الفريق أنماطًا مميزة، أو "أنماطًا هرمية"، بين مختلف الخلايا الهرمة، مع مسارات كيميائية حيوية مشتركة مرتبطة بالتمثيل الغذائي، وإصلاح الأنسجة، والاستجابة للضرر، والتي تزداد في جميع أنواع الخلايا تقريبًا. وباستخدام تقنيات التعلم الآلي، ابتكر الباحثون مؤشرات للشيخوخة من بيانات SenCat، تميز الخلايا الهرمة عن غير الهرمة بفعالية أكبر من المؤشرات التقليدية. كما استُخدمت هذه المؤشرات لتتبع تراكم الخلايا الهرمة في أعضاء مختلفة من الفئران بمرور الوقت.
في دراسة ذات صلة، قيّم الباحثان الدكتوران ناثان باسيستي وبرادلي أولينجر الأهمية السريرية للبروتينات المرتبطة بالشيخوخة، والتي تم تحديدها من بيانات SenCat، وذلك بقياس مستوياتها في دم أكثر من 2000 مشارك من دراستين طويلتي الأمد حول الشيخوخة. وأظهرت النتائج أن هذه البروتينات كانت مؤشرات أفضل للعمر الزمني من البروتينات غير المرتبطة بالشيخوخة.
تُؤسس هذه الدراسات أطلسًا أساسيًا ومجموعة أدوات لتوصيف الخلايا الهرمة في جميع أنحاء جسم الإنسان، مما قد يساعد في تسريع تطوير التدخلات التي تستهدف هذه الخلايا لمعالجة الأمراض المرتبطة بالعمر.