ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أظهرت دراسة ممولة من المعاهد الوطنية للصحة (NIH) أن مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) التي تُعطى عن طريق الفم تخترق مناطق عميقة في الدماغ وتُثبط تناول الطعام بدافع المتعة من خلال تعديل دائرة المكافأة الدماغية لدى الفئران. وتختلف هذه الآلية عن التأثيرات المعروفة سابقًا على التحكم في الشهية، وتشمل اللوزة الدماغية المركزية، وهي منطقة مرتبطة بالرغبة.
تناولت الدراسة أدوية GLP-1 ذات الجزيئات الصغيرة، مثل أورفورغليبرون ودانوغليبرون، الحاصلة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أو قيد التطوير. تتميز هذه الأدوية الفموية بسهولة تناولها وانخفاض تكاليف إنتاجها مقارنةً بببتيدات GLP-1 القابلة للحقن، مثل سيماغلوتيد. استخدم الباحثون تقنية تعديل الجينات لإنتاج فئران تحمل مستقبلات GLP-1 شبيهة بتلك الموجودة لدى الإنسان، ثم قاموا بإعطاء هذه الأدوية لمراقبة التغيرات في نشاط الدماغ.
أظهرت النتائج أنه بالإضافة إلى تأثيرها على المناطق المعروفة بتنظيم الشهية، قامت الأدوية بتنشيط اللوزة الدماغية المركزية، مما أدى إلى انخفاض إفراز الدوبامين في مراكز دوائر المكافأة الرئيسية أثناء تناول الطعام بدافع المتعة. يشير هذا إلى أن أدوية GLP-1 الفموية ذات الجزيئات الصغيرة قد تثبط تناول الطعام بدافع المتعة من خلال تنشيط مسار المكافأة هذا.
تثير هذه النتائج تساؤلات حول ما إذا كانت أدوية الجيل الجديد من GLP-1 قادرة أيضاً على الحد من الرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات في اضطرابات أخرى تتعلق بمعالجة المكافأة، مثل اضطراب تعاطي المخدرات. ويعتزم الباحثون استكشاف هذه التأثيرات في دراسات مستقبلية.
أكد لورينزو ليجيو، الحاصل على دكتوراه في الطب ودكتوراه في الفلسفة، والمدير السريري في المعهد الوطني لتعاطي المخدرات التابع للمعاهد الوطنية للصحة، على أهمية فهم هذه الآليات العصبية مع ازدياد عدد المرضى الذين يستخدمون هذه الأدوية.