ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أعلنت المعاهد الوطنية للصحة (NIH) عن مسابقة "نورِش" (التغذية لصحة جهاز المناعة): تحدي الصحة الرقمية لأمراض المناعة الذاتية، وهي مسابقة تهدف إلى تشجيع تطوير تطبيقات رقمية لمساعدة الأشخاص المصابين بأمراض المناعة الذاتية أو المعرضين لخطر الإصابة بها على تتبع تأثير النظام الغذائي والتغذية على صحتهم. وستُقام المسابقة على ثلاث مراحل تركز على تطوير هذه الأدوات وتصميمها وتنفيذها.

تؤثر أمراض المناعة الذاتية على أكثر من 8% من سكان الولايات المتحدة، حيث تتراوح التقديرات بين 23.5 و50 مليون أمريكي يعانون من أكثر من 140 حالة مرضية مختلفة. وتسبب هذه الأمراض معدلات عالية من الاعتلال والوفيات، لا سيما بين النساء والشباب، بينما يميل الرجال إلى المعاناة من تطورات مرضية أكثر حدة ومعدلات وفيات أعلى.

يتجاوز العبء الاقتصادي لأمراض المناعة الذاتية في الولايات المتحدة 100 مليار دولار سنوياً، دون احتساب التكاليف غير المباشرة مثل انخفاض الإنتاجية والآثار المجتمعية. وعلى الرغم من انتشارها الواسع، لا تزال العديد من أمراض المناعة الذاتية تعاني من نقص الأبحاث، مع محدودية خيارات العلاج المتاحة.

ولمعالجة هذه المشكلة، أنشأ الكونغرس مكتب أبحاث أمراض المناعة الذاتية ضمن مكتب أبحاث صحة المرأة التابع للمعاهد الوطنية للصحة لتسريع وتيرة التقدم. وتدعم مبادرة "نورِش" هذا الهدف من خلال تشجيع الابتكار في حلول الصحة الرقمية التي تمكّن المرضى من إدارة حالاتهم الصحية.

قد تتنافس المشاركات في التحدي على جوائز تصل قيمتها إلى 650 ألف دولار، حيث تسعى المعاهد الوطنية للصحة إلى الحصول على تطبيقات تمكن المستخدمين من تتبع التفاعلات بين النظام الغذائي والأعراض، مما يحسن إدارة الصحة لأولئك الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية.