ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
تشمل التجارب السريرية مشاركين أصحاء أو مرضى، ولكل منهم دور هام في تطوير البحث العلمي. يساعد المتطوعون الأصحاء في تحديد ما يُعتبر "طبيعياً"، مما يوفر بيانات أساسية للمقارنة مع مجموعات المرضى، ويمكن اختيارهم بناءً على عوامل مثل العمر والجنس. يخضع هؤلاء المتطوعون لنفس الإجراءات التي يخضع لها المرضى، مما يُمكّن الباحثين من فهم آليات المرض من خلال المقارنة.
يشارك المرضى المتطوعون في التجارب السريرية لفهم أمراض أو حالات معينة وتشخيصها وعلاجها بشكل أفضل. ورغم أن المشاركة قد تُحقق فوائد مباشرة، إلا أن الهدف الرئيسي هو التقييم العلمي لآثار العلاجات التجريبية وحدودها. وقد تُستخدم بعض مجموعات المرضى كمجموعات ضابطة، حيث لا تتلقى أي علاج أو تتلقى جرعات غير كافية للعلاج، وذلك لتحديد معايير الدراسة.
تستخدم التجارب السريرية معايير إدراج واستبعاد تعتمد على عوامل مثل العمر، والجنس، ونوع المرض ومرحلته، وتاريخ العلاج، والحالات الطبية الأخرى لتحديد أهلية المشاركين. وتشمل عملية الموافقة المستنيرة مناقشات تفصيلية حول إجراءات الدراسة، وأي إزعاج محتمل، والمخاطر، والالتزامات الزمنية، وغيرها من العوامل ذات الصلة قبل المشاركة.