ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
الوثب الطويل هو أحد منافسات ألعاب القوى، حيث يركض الرياضيون على طول مضمار ويقفزون من لوحة انطلاق إلى حفرة رملية. تُقاس المسافة من حافة لوحة الانطلاق إلى أقرب علامة على الرمال، والفائز هو من يحقق أطول قفزة.
تعود أصول رياضة الوثب الطويل إلى الألعاب الأولمبية القديمة في اليونان، حيث كان المتنافسون يستخدمون أوزانًا يدوية لزيادة الزخم. وقد أُدرجت منافسات الوثب الطويل للرجال ضمن الألعاب الأولمبية منذ عام 1896، بينما أُضيفت منافسات السيدات عام 1948.
يبلغ الرقم القياسي العالمي للسيدات 7.52 مترًا، وقد سجلته غالينا تشيستياكوفا عام 1988 في لينينغراد، وهو رقم لم يُحطم لأكثر من 30 عامًا. وتشمل الأرقام القياسية السابقة قفزات ماري ميجليكوفا التي بلغت 5.16 مترًا (1922) و5.30 مترًا (1923) لصالح تشيكوسلوفاكيا. وكانت جاكي جوينر-كيرسي الأقرب إلى رقم تشيستياكوفا القياسي بقفزة بلغت 7.49 مترًا عام 1994.
بدأت الأرقام القياسية العالمية للرجال بقفزة بيتر أوكونور التي بلغت 7.61 متر عام 1901. هيمن الرياضيون الأمريكيون على تاريخ الوثب الطويل للرجال، بما في ذلك قفزة جيسي أوينز التي بلغت 8.13 متر عام 1935، والتي استمرت 25 عامًا. سجل بوب بيمون رقمًا قياسيًا تاريخيًا بلغ 8.90 متر في أولمبياد مكسيكو سيتي عام 1968، مستفيدًا من الارتفاع. ويحمل مايك باول الرقم القياسي الحالي البالغ 8.95 متر، والذي سجله في بطولة العالم عام 1991.
لطالما فاز الرياضيون الأمريكيون بذهبية الوثب الطويل للرجال في الألعاب الأولمبية، ولم يغيبوا عنها إلا في سبع دورات منذ عام 1896. ويبرز كارل لويس كواحد من أعظمهم، حيث فاز بأربع ميداليات ذهبية أولمبية متتالية من عام 1984 إلى عام 1996. ومن بين الرياضيين البارزين الآخرين جريج رذرفورد ودوايت فيليبس.
يحتاج لاعبو الوثب الطويل النخبة إلى مزيج من السرعة والقوة الانفجارية والقوة والمرونة وخفة الحركة للتفوق في هذا الحدث.