ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تُحرز ألمانيا، إحدى أكبر الاقتصادات في العالم، تقدماً ملحوظاً في تحولها من الوقود الأحفوري عبر زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، التي تُغطي حالياً 55% من استهلاكها للكهرباء. وتتصدر طاقة الرياح مزيج الطاقة، تليها الطاقة الشمسية، ثم طاقة الكتلة الحيوية، وأخيراً الطاقة الكهرومائية. ويُشكل توليد طاقة الرياح المتقطع تحدياتٍ أمام الطلب الصناعي واستقرار الشبكة، مما يستدعي استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري كبديل احتياطي خلال هذه المرحلة الانتقالية. وتشمل استراتيجية ألمانيا توسيع نطاق طاقة الرياح والطاقة الشمسية البحرية، وتحديث شبكات الكهرباء، والاستثمار في مرافق تخزين الطاقة.

في الهند، الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان ذات الاقتصاد سريع النمو، لا يزال الفحم المصدر الرئيسي للطاقة، لكن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تتوسعان بوتيرة متسارعة. تشكل مصادر الطاقة المتجددة حوالي 30% من قدرة الطاقة المركبة في الهند. وتهدف البلاد إلى خفض واردات الوقود وتحقيق استقرار إمدادات الطاقة مع ازدياد الطلب. ومع ذلك، تواجه الهند تحديات في تقليل الاعتماد على الفحم مع ضمان أن تكون مصادر الطاقة المتجددة ميسورة التكلفة وموثوقة.

بحسب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، فإن تسريع الانتقال العادل من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة هو أسرع سبيل لتعزيز الأمن الطاقي والاقتصادي والوطني. وتُجسّد كل من ألمانيا والهند الجهود المبذولة لتنمية مصادر الطاقة النظيفة في ظل تقلبات أسواق الوقود الأحفوري.