ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

دعا فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى وضع حد للهجمات على العاملين في وسائل الإعلام، محذراً من أن هذا العنف يقوض الحرية ويعرقل السلام والتنمية. وأشاد بشجاعة الصحفيين الذين يوثقون الفظائع، ويكشفون الفساد، ويراقبون السلطة رغم تزايد المخاطر. وأشار إلى هجمات مثل التفجيرات والاختطاف والفصل التعسفي. ومنذ يناير/كانون الثاني 2026، قُتل 14 صحفياً، ولم تتحقق المساءلة إلا في عُشر عمليات القتل تقريباً خلال العقدين الماضيين. ووفقاً للبيان، يواجه الصحفيون الذين يغطون النزاعات المسلحة أعلى درجات الخطر.

في نزاع غزة، وثّقت الأمم المتحدة مقتل ما يقارب 300 صحفي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، واصفةً إياه بـ"فخ الموت" للعاملين في مجال الإعلام. ويُذكر أن لبنان هو أخطر بلد على الصحفيين حتى الآن في عام 2026. كما يواجه المراسلون المحليون عنفًا شديدًا ووحشيةً ومعاناةً قاسية، كالمجاعة، كما هو الحال مع المراسلين في السودان.

أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى ارتفاع حاد في عدد الصحفيين الذين يُقتلون، والذين غالباً ما يُستهدفون عمداً في مناطق النزاع. وسلط الضوء على الدور المحوري للصحفيين الذين يخاطرون بحياتهم، والذين يكونون أحياناً أول ضحايا النزاعات، مؤكداً على أهميتهم في نقل الحقيقة في أماكن يخشى فيها أصحاب السلطة التدقيق. كما أشار الأمين العام إلى أن حرية الصحافة تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة للضغوط الاقتصادية والتطورات التكنولوجية ومحاولات التلاعب.

أكد السيد تورك أنه لا يوجد بلد آمن تماماً لمن يدافعون عن الحق في وجه السلطة. وأشار إلى المكسيك، حيث يواجه الصحفيون الذين يغطون قضايا الفساد والجريمة المنظمة تهديدات خطيرة لأنفسهم ولأسرهم. كما أعرب عن قلقه إزاء تزايد القمع والمراقبة العابرة للحدود التي تستهدف العاملين في وسائل الإعلام، مشيراً إلى الهجمات الأخيرة على صحفيين إيرانيين في الخارج.

يواجه الصحفيون أيضاً مضايقات وإساءات عبر الإنترنت، فضلاً عن تحديات قانونية تتعلق بقوانين التشهير والتضليل، مما يزيد من تعقيد عملهم.