ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

وصف العداء الفرنسي مايل-بيفاسو لانورين، المتخصص في العشاري، كيف حفّزه مشاهدة أسطورة العدو الجامايكي أوسين بولت على التلفاز في طفولته على ممارسة الجري بانتظام، ما دفع والديه في النهاية إلى تشجيعه على الانضمام إلى نادٍ للجري. وجد لانورين المتعة والمنافسة والصداقة في مضمار الجري، الأمر الذي عزز شغفه بألعاب القوى على حساب رياضات أخرى كالجمباز والسباحة وتنس الطاولة وكرة السلة. ألهمته قدراته الرياضية المتنوعة لمتابعة العشاري بدلاً من التخصص في رياضة واحدة. قال: "بدأت العشاري لأنني كنت بارعًا في كل ما أفعله، ولم أكن أرغب في اختيار رياضة واحدة فقط".

أبدى لانورين ميلاً خاصاً لسباق الحواجز، حيث يمنحه طوله ميزةً. فاز بسباق 60 متر حواجز في بطولة فرنسا لألعاب القوى داخل الصالات تحت 20 عاماً في وقت سابق من هذا العام بزمن قدره 7.62 ثانية، مُظهراً قدرته على التفوق على المتخصصين رغم تدربه على منافسات متعددة. في بطولة العالم لألعاب القوى تحت 20 عاماً في ولاية أوريغون، أتيحت الفرصة للرياضي الفرنسي البالغ من العمر 18 عاماً للقاء بطل الأولمبياد مرتين في العشاري، آشتون إيتون. وصف لانورين هذه الفرصة بأنها "رائعة ومذهلة"، وقال إنه ينوي الاستمتاع بالتجربة دون الشعور بأي ضغط من وجود إيتون.

على الرغم من استمتاعه بوقته على المضمار، يحافظ لانورين على عقلية منضبطة تركز على التعلم المستمر وتحسين الأداء. وأشار قائلاً: "يجب أن تكون لديك رغبة دائمة في التعلم، لأنه إن لم تكن لديك هذه الرغبة، فسوف تتعثر. لن تتقدم أبدًا، ولن تتحسن في حياتك". وشارك تجربة حديثة خلال بطولة فرنسا للناشئين تحت 20 عامًا في منافسات الألعاب المركبة، حيث تسبب الحر الشديد في إرهاقه، ما دفعه إلى النوم في غرفة الانتظار قبل سباق 100 متر في منافسات العشاري، الأمر الذي أثر على أدائه حيث أنهى السباق في 11.34 ثانية مقارنة بأفضل رقم شخصي له وهو 10.88 ثانية والذي سجله في وقت سابق من الموسم.