ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
منذ اتفاقية باريس عام 2015، ازداد العمل المناخي في سياسات التعاون الدولي بشكل ملحوظ. ويعزى هذا النمو إلى تحسين التنسيق بين الدول وتوافر بيانات مناخية أفضل ضمن عمليات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
بعد عام 2020، تسارعت الجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ نتيجة لعدة تطورات رئيسية. من بينها اتفاقية الاعتمادات التصديرية المدعومة رسمياً، والتي اتفق المشاركون فيها على إنهاء دعم مشاريع الطاقة التي تعمل بالفحم دون خفض الانبعاثات. وفي مؤتمر الأطراف السادس والعشرين (COP26) عام 2021، تم التعهد المشترك بمواءمة الدعم الدولي العام مع التحول إلى الطاقة النظيفة والتخلص التدريجي من استخدام الوقود الأحفوري دون خفض الانبعاثات.
بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق المرحلة التجريبية من مخطط تعويض الكربون وخفضه للطيران الدولي (CORSIA) لمعالجة الانبعاثات من الطيران الدولي، مما يمثل خطوة مهمة أخرى في تنسيق سياسات المناخ العالمية.