ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
تعتبر الزراعة حيوية لإطعام سكان العالم المتزايد عددهم، لكنها تواجه تحدي ضمان الأمن الغذائي والتغذوي مع حماية البيئة والحفاظ على سبل العيش الريفية، وفقًا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
مع استمرار نمو الإنتاج الزراعي، ساهمت السياسات الموجهة والممارسات المحسّنة في الحد من الآثار البيئية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ويستخدم العديد من المزارعين الآن المغذيات والمبيدات والمياه والطاقة بكفاءة أكبر، محافظين على الإنتاجية باستخدام مدخلات أقل. كما أصبحت تقنيات مثل الحراثة المحافظة، وتحسين إدارة السماد العضوي، واختبار التربة أكثر انتشارًا.
انخفضت كثافة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من الزراعة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث نما الإنتاج بوتيرة أسرع من الانبعاثات منذ عام 1990. وقد ساهم الابتكار في هذا التوجه، مما أتاح زيادة الإنتاج باستخدام مدخلات مماثلة. ومع ذلك، فقد تباطأت وتيرة التقدم خلال العقد الماضي، وتشهد الانبعاثات الزراعية الإجمالية ارتفاعاً حالياً، مما يؤكد الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود واستخدام تقنيات جديدة للحد من الانبعاثات.
تشمل استراتيجيات دعم أهداف المناخ خفض الانبعاثات غير المباشرة الناتجة عن تغيير استخدام الأراضي، والحفاظ على النظم البيئية الطبيعية واستعادتها، وتعزيز عزل الكربون في التربة والكتلة الحيوية. وقد قامت العديد من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بتحديث سياساتها الزراعية لفصل الدعم الحكومي عن الإنتاج، ولتشجيع الممارسات المستدامة من خلال برامج محددة الأهداف، إلا أن هذه الإصلاحات لا تزال غير متسقة ومثيرة للجدل.
يُعد استمرار الاستثمار العام في البحث والتطوير الزراعي أمراً ضرورياً للتغلب على هذه التحديات ودعم التحول نحو أنظمة أكثر استدامة.