ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يُعدّ تطوير البنية التحتية عملية معقدة وطويلة الأجل، تنطوي على مخاطر متعددة وأصحاب مصلحة متنوعين. ويتطلب تحسين جودة البنية التحتية لتحقيق الأهداف الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتنموية استراتيجيات استثمارية متكاملة ونهجاً حكومياً شاملاً، وفقاً لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

يشمل عمل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في مجال السياسات قطاعات الاتصالات والنقل والطاقة والمياه، فضلاً عن البنية التحتية المستدامة، وتمويل البنية التحتية - لا سيما على المستوى دون الوطني - والحوكمة. كما يدعم هذا العمل الأهداف البيئية مثل الحفاظ على التنوع البيولوجي، والتخفيف من آثار تغير المناخ، وتعزيز القدرة على مواجهة الكوارث.

في مايو 2024، أقرّ وزراء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نهجاً رفيع المستوى لتحسين تكامل جهود المنظمة في مجال البنية التحتية والارتقاء بها. ويشمل ذلك وضع إطار سياسات شامل لتطوير البنية التحتية، وإجراء مراجعات لسياسات البنية التحتية خاصة بكل دولة، وتوفير أدوات سياسات مصممة خصيصاً لهذا الغرض.

كما تعمل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية كمنصة للحوار ونقطة مرجعية لمبادرات سياسة البنية التحتية على المستويات الدولية والإقليمية والوطنية والمحلية.