ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
غالباً ما تكون الفئات والأسر الأكثر ضعفاً أكثر عرضةً للتدهور البيئي، بما في ذلك تغير المناخ وتلوث الهواء، مما يجعلها أكثر تأثراً بعواقبه. وقد تؤثر التدابير الصديقة للمناخ أيضاً على الأنشطة الاقتصادية في مناطق محددة، وتؤدي إلى ارتفاع أسعار الخدمات الأساسية كالطاقة، الأمر الذي قد يؤثر بشكل خاص على الأسر ذات الدخل المنخفض.
تؤكد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنه من خلال حزم السياسات المناسبة، يمكن أن يعود التحول نحو صافي انبعاثات صفرية بالنفع على الجميع، بما يضمن عدم إهمال أي فئة. وتقوم المنظمة بتقييم آثار هذا التحول على أسواق العمل، وتقدم تحليلات حول تحسين أنظمة التعليم والمهارات لدعم التغييرات القطاعية.
بالإضافة إلى ذلك، تقوم منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بدراسة التأثيرات التوزيعية لسياسات المناخ والمواقف العامة، بهدف فهم كيفية بناء الثقة والدعم لمبادرات المناخ.