ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تؤكد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على أن السياسات الزراعية المصممة جيدًا تُعدّ أساسية لمساعدة المزارعين على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الغذاء الآمن والمغذي والمُنتَج بشكل مستدام. مع ذلك، قد تؤثر بعض السياسات الحالية سلبًا على الأمن الغذائي والأسواق والبيئة على الصعيدين المحلي والدولي. ترصد المنظمة السياسات الزراعية في 54 دولة - تمثل نحو ثلاثة أرباع القيمة المضافة الزراعية العالمية - لتوفير رؤى شاملة حول تطبيق هذه السياسات وتأثيرها. يدعم هذا الرصد القائم على الأدلة الحكومات في تطوير سياسات زراعية أكثر فعالية وكفاءة واستدامة.

تُشير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن النظم الزراعية والغذائية المرنة والمستدامة والمنتجة تتطلب ابتكارًا مستمرًا. ويشمل الابتكار الزراعي تبني ممارسات جديدة واستخدام الموارد بكفاءة أكبر لضمان الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية مع تلبية الطلب المتزايد على الغذاء. وتُساعد المنظمة الدول من خلال قياس أداء النظم الزراعية والغذائية وتقديم توجيهات سياساتية مُخصصة. ويُعد التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص أساسيًا لتعزيز نظم الابتكار الزراعي وتوسيع نطاق الممارسات التي تُحسّن الإنتاجية والاستدامة.

تُؤكد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على أهمية التجارة الزراعية في دعم سبل عيش المزارعين والعمال في جميع مراحل سلسلة الإمداد الغذائي الزراعي، وفي الحد من انعدام الأمن الغذائي العالمي. ويشمل جزء كبير من التجارة الغذائية الزراعية اليوم سلاسل القيمة العالمية، التي تربط بين دول متعددة وتربط بين مختلف مراحل إنتاج وتصنيع الغذاء.

تُعدّ مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية مصدراً أساسياً للغذاء لمليارات البشر، ولها دورٌ هام في الاقتصادات والثقافات المحلية في المجتمعات الساحلية حول العالم. وتُصنّف منتجات الأسماك ضمن أكثر المواد الغذائية تداولاً، وتُشكّل صادراتها ركيزةً أساسيةً للأمن الغذائي. مع ذلك، تواجه مصائد الأسماك والنظم البيئية المائية ضغوطاً ناجمة عن تغيّر المناخ، والصيد غير القانوني، والصيد الجائر، والتلوث.

بشكل عام، تُقرّ منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بوجود تحدٍّ ثلاثي يواجه الزراعة: ضمان الأمن الغذائي والتغذوي، والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية للأجيال القادمة، ودعم سبل العيش الريفية المستدامة. وتُعدّ السياسات الزراعية الفعّالة ضرورية لمواجهة هذه التحديات، لا سيما في ظلّ تزايد الضغوط المناخية والمخاطر الناشئة.