ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
تستخدم اليونيسف تقنية الذكاء الاصطناعي لتحويل الكتب المدرسية إلى صيغ تفاعلية مصممة خصيصًا للأطفال ذوي صعوبات التعلم، ما يُسهم في معالجة عائق رئيسي أمام نحو 240 مليون طفل من ذوي الإعاقة حول العالم. وتعمل مبادرة "الكتب المدرسية الرقمية المتاحة للجميع" (ADT)، المدعومة من قبل منظمات مناصرة، حاليًا في 17 دولة، وتهدف إلى الوصول إلى 50 دولة بحلول عام 2030، بعد أن أضافت ست دول جديدة هذا العام، وفقًا لما ذكرته بيا ريبيلو بريتو، المديرة العالمية للتعليم وتنمية المراهقين في اليونيسف.
يستخدم برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) الذكاء الاصطناعي في نظام الإنذار والاستجابة لانبعاثات غاز الميثان (MARS) لتحليل البيانات الواردة من 30 قمراً صناعياً، مما يُمكّنه من تحديد انبعاثات الميثان أسرع من البشر بما يتراوح بين 12 و15 مرة. ومنذ إطلاقه عام 2024، أصدر النظام 7500 إنذاراً، وحفّز 42 إجراءً للتخفيف من الانبعاثات، ما حال دون انبعاثات تعادل تلك الصادرة عن 24 مليون سيارة تعمل بالبنزين، وفقاً لمدير قسم تغير المناخ في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، مارتن كراوس.
يدعم الكشف عن غاز الميثان باستخدام الذكاء الاصطناعي الأهداف البيئية والاقتصادية على حد سواء، حيث تبادر الشركات عادةً إلى معالجة التسريبات بسرعة ومنع تلف المنتجات. ونظرًا لقوة الميثان كغاز دفيئة، يُسهم هذا العمل في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وتقليل الضباب الدخاني المرتبط بأمراض الجهاز التنفسي.