ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
رمي الرمح هو أحد منافسات ألعاب القوى، حيث يقوم الرياضيون برمي أداة تشبه الرمح، تُعرف باسم الرمح، لأبعد مسافة ممكنة. يعود تاريخ هذه المنافسة إلى الألعاب الأولمبية القديمة عام 708 قبل الميلاد، ولها مكانة في الأساطير الإسكندنافية، وتحديدًا رمح أودين، غونغنير. في البداية، كانت منافسة رمي الرمح تتضمن نظامين: أحدهما يعتمد على المسافة والآخر على الدقة. ظهرت منافسة الرجال لأول مرة في الألعاب الأولمبية الحديثة عام 1908، ومنافسة السيدات عام 1932.
تختلف مواصفات الرمح باختلاف الجنس. يجب ألا يقل طول رمح الرجال عن 260 سم ووزنه عن 800 غرام، بينما لا يقل طول رمح النساء عن 220 سم ووزنه عن 600 غرام. ولتعزيز السلامة والعدالة، أُعيد تصميم الرمح مرتين: للرجال عام 1986 وللنساء عام 1999. وقد أثرت هذه التغييرات على خصائص الطيران وتطور الأرقام القياسية.
تُعدّ الأرقام القياسية العالمية في رمي الرمح جديرة بالذكر. يبلغ الرقم القياسي العالمي الحالي للرجال 98.48 مترًا، وقد سجّله اللاعب التشيكي يان زيليزني عام 1996. قبل إعادة تصميم جهاز رمي الرمح عام 1986، حقق أوفه هون رمية بلغت 104.80 مترًا عام 1984، وهو رقم من غير المرجح تحطيمه وفقًا للمواصفات الحالية. أما الرقم القياسي العالمي للسيدات، فتحمله اللاعبة التشيكية باربورا سبوتاكوفا، برمية بلغت 72.28 مترًا منذ عام 2008.
يتطلب الوصول إلى مسافات بطولات رمي الرمح مزيجًا من قوة الجزء العلوي من الجسم، والقدرة، والتوقيت، والتنسيق. يُعدّ تدريب القوة ضروريًا لتلبية المتطلبات البدنية لهذه الرياضة.