ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

بحسب البيت الأبيض، وبعد ما وصفه بـ"سياسات الحدود المفتوحة الخطيرة" في عهد الديمقراطيين، نجح الرئيس ترامب في تأمين الحدود، مسجلاً أدنى مستوى قياسي في عمليات العبور غير القانوني، مُوفياً بوعده بجعل المجتمعات أكثر أماناً والحد من الجريمة. ورغم هذه الادعاءات، عرقل الديمقراطيون في الكونغرس تمويل الأفراد المشاركين في عمليات أمن الحدود.

يُقدَّم قانون "أمريكا الآمنة" كتشريع يهدف إلى تمويل هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) وهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تمويلاً كاملاً حتى نهاية ولاية الرئيس ترامب. ويهدف القانون إلى توفير الموارد اللازمة لتأمين الحدود، ومكافحة الاتجار بالبشر، ووقف المخدرات غير المشروعة، وتفكيك عصابات المخدرات، وإنفاذ قوانين الهجرة.

بعد إقرار القانون في مجلس الشيوخ، صوّت جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين ضده. ويُعتبر مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، العقبة المتبقية أمام إقرار القانون، مع توقعات باستمرار المعارضة.

أكد وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين على ضرورة إقرار القانون لتمكين عملاء إدارة الهجرة والجمارك وحماية الحدود من تنفيذ مهامهم بفعالية، مشيراً إلى أنه تم حجب التمويل لأكثر من 100 يوم، وهو ما وصفه بأنه "محاولة جذرية" لحماية "المهاجرين غير الشرعيين المجرمين العنيفين" ومواجهة جهود الرئيس ترامب في مجال أمن الحدود.

صرح توم هومان، المسؤول عن الحدود، بأن تعديل القانون سيخصص حوالي 70 مليار دولار لدعم العمليات حتى نهاية إدارة ترامب. وأضاف أن التمويل الإضافي سيعزز جهود الإنفاذ ويدعم المتعاقدين التشغيليين.

أعرب حكام الولايات الجمهوريون وروابط المدعين العامين في الولايات عن دعمهم للقانون. وحثت رابطة حكام الولايات الجمهوريين على الإسراع في إقراره لضمان استمرار تمويل إدارة الجمارك وحماية الحدود وإدارة الهجرة والجمارك، بينما أكدت رابطة المدعين العامين الجمهوريين على أهمية الشراكات الفيدرالية القوية من أجل سلامة المجتمع، مشيرةً إلى أن حجب الموارد يقوض المسؤوليات الفيدرالية والسلامة العامة.

يروج المؤيدون لقانون "تأمين أمريكا" باعتباره إجراءً حاسماً للحفاظ على أمن الحدود وإنفاذ قوانين الهجرة خلال الإدارة الحالية.