ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

نظّم الاتحاد الدولي للسباحة دورة تدريبية معتمدة لمدربي السباحة في مدينة كالي بكولومبيا، استهدفت مدربي الرياضيين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا من تسع دول في الأمريكتين. ركّز البرنامج على أساليب التدريب المناسبة للفئة العمرية، وتنمية المهارات، والنمو الرياضي طويل الأمد.

تضمنت الدورة مزيجًا من التعلم الإلكتروني والتدريب المباشر، مما أتاح للمدربين تطبيق النظرية من خلال تجارب تدريبية عملية. صُمم هذا النهج لتعزيز التعلم وتسهيل التطبيق العملي.

أشار جيمس ريتشاردز، المحاضر في الاتحاد الدولي للألعاب المائية، إلى الحماس الكبير لدى المشاركين ورغبتهم الشديدة في تطبيق الأفكار الجديدة. وأشاد بالبيئة التعليمية الإيجابية، ودعم الاتحاد المضيف، والمرافق الممتازة، والرياضيين الشباب المتحمسين.

أبرز المحاضر خوسيه لوبو مساهمة الدورة في تزويد المدربين بالهيكلية والوضوح والأدوات العملية اللازمة لعملهم اليومي. وأكد أن المرافق عالية الجودة وسهولة الوصول إلى السباحين في كالي قد أفادت الجلسات العملية بشكل كبير، مما عزز الربط بين النظرية والتطبيق.

قال خوان ألبراسين، المشارك من الاتحاد الكولومبي للسباحة، إن القيمة الحقيقية للبرنامج تكمن في تعزيز التعاون. وأوضح أن الدورة شجعت المدربين على تجاوز الروتينات الفردية، وتبادل الخبرات، والتعلم من زملائهم، مما يُسرّع من تطورهم المهني ويرفع من معايير التدريب وأداء الرياضيين.