ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، شهدت ولاية كارولاينا الجنوبية، في ظل قيادة الرئيس ترامب والحزب الجمهوري، تحسينات اقتصادية وأمنية ملحوظة. ومن أبرز الإصلاحات الضريبية إلغاء ضريبة الدخل الفيدرالية على أجور العمل الإضافي المؤهلة لربع العاملين في الولاية، وإدخال خصم ضريبي لكبار السن يستفيد منه نحو مليون شخص.
أفادت التقارير بأن تخفيضات الضرائب للعائلات العاملة أدت إلى متوسط استرداد ضرائب بلغ 3476 دولارًا أمريكيًا لدافعي الضرائب في ولاية كارولاينا الجنوبية، وحماية 86 ألف وظيفة، والحفاظ على 15 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي للولاية، وضمان 8 مليارات دولار من أجور العمال. بالإضافة إلى ذلك، تلقت ولاية كارولاينا الجنوبية أكثر من 200 مليون دولار من خلال برنامج تحويل الصحة الريفية.
تشير إحصاءات الجريمة المذكورة إلى انخفاض حاد في جرائم العنف على مستوى الولاية، بما في ذلك انخفاض بنسبة 18% في جرائم القتل عام 2025، وانخفاض إضافي بنسبة 21% في النصف الأول من عام 2026 مقارنةً بالعام السابق. كما انخفضت جرائم العنف الأخرى، كالاعتداءات الخطيرة والاغتصاب والسرقة. وتشير التقارير إلى أن مدينة تشارلستون شهدت انخفاضًا بنسبة 36% في معدل الجريمة الإجمالي عام 2025.
وتشمل الاستثمارات الخاصة في ولاية كارولينا الجنوبية توسعة شركة إيتون لإنتاج المحولات بقيمة 340 مليون دولار، ومركز الحوسبة عالية الأداء التابع لشركة نورث مارك ستراتيجيز بقيمة 2.8 مليار دولار، ومنشأة التصنيع المتقدمة التابعة لشركة تي إس كوندكتور بقيمة 134 مليون دولار، وتوسعة شركة رولز رويس بقيمة 75 مليون دولار، وترميم مصنع شركة سينشري ألومنيوم بقيمة 50 مليون دولار، وتطوير مجمع الموردين التابع لشركة سكوت موتورز بقيمة 300 مليون دولار.