ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أطلق الاتحاد العالمي للرياضات المائية برنامجًا للتوجيه والإرشاد عام 2025 للاستفادة من الخبرات المتوفرة في مجتمع الرياضات المائية العالمي. يقوم موجهون مختارون ومدربون من الاتحادات الوطنية بتقديم الدعم المباشر للاتحادات الأخرى. يهدف البرنامج إلى مساعدة المتدربين على تخطي التحديات، ووضع أهداف محددة، وتطوير استراتيجيات طويلة الأجل مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم، مما يعزز التواصل بين مجتمع الرياضات المائية على مستوى العالم.

بدأت العديد من الاتحادات الرياضية بتطوير أسس الحوكمة والإدارة. فعلى سبيل المثال، وضع الاتحاد الصومالي للسباحة أول إطار شامل للحوكمة والإدارة، بما يتماشى مع دستوره ومعايير الاتحاد الدولي للرياضات المائية. وبالمثل، ركزت غينيا بيساو على بناء القدرات المؤسسية في مجالات الحوكمة والإدارة والتطوير الفني والتعليم. وقد سلط إدويلسون كابرال دا لوز لوبيز، رئيس اتحاد غينيا بيساو للرياضات المائية، الضوء على التحسينات في المعايير التنظيمية وبناء القدرات من خلال الدورات التدريبية باعتبارها فوائد رئيسية للبرنامج.

في منطقة الكاريبي، انتقل اتحاد أروبا للرياضات المائية من تصميم إطار حوكمة إلى تطبيق نظام امتثال جديد. وصف أمين الصندوق، أرماندو فان دي غريند، التقدم بأنه بطيء ولكنه ثابت، وأشار إلى أن البرنامج مكّنهم من التعلم من مرشدهم، وتبادل الأفكار، واستكشاف فرص لتعزيز الاتحاد. وأكد أن التغيير الحقيقي يستغرق وقتًا، وأعرب عن التزامه بتطبيق الدروس المستفادة والبناء على التقدم المحرز.

استفادت اتحادات أخرى، مثل الاتحاد الماليزي للرياضات المائية، من برنامج الإرشاد لتحسين توجهها الاستراتيجي. وبالتعاون مع مرشد، صممت ماليزيا خطة استراتيجية شاملة للفترة 2026-2030، تغطي تخصصات مائية متعددة.