ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
يشير تحليل لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أنه من المتوقع أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الدخل الحقيقي في جميع أنحاء العالم، على الرغم من أن الفوائد ستوزع بشكل غير متساو بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومجموعة العشرين على مدى العقد المقبل.
يشير التقرير إلى أن الدول التي تتمتع ببنية تحتية رقمية متطورة، وقدرة عالية على تبني الذكاء الاصطناعي، وقطاعات خدمات واسعة النطاق تعتمد على المعرفة - مثل أيرلندا والولايات المتحدة ولوكسمبورغ وسويسرا وكوريا - قد تشهد أكبر الزيادات في نصيب الفرد من الدخل الحقيقي. وفي سيناريو تبني متوسط، يمكن أن يساهم الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 0.93 نقطة مئوية في نمو دخلها السنوي.
في المقابل، من المرجح أن تشهد الاقتصادات ذات التبني الأبطأ للذكاء الاصطناعي والقطاعات الأقل تعرضًا له، بما في ذلك المكسيك وكولومبيا والعديد من الاقتصادات الناشئة، نموًا أكثر تواضعًا في الدخل، يصل أحيانًا إلى 0.1 نقطة مئوية سنويًا.
يشير التحليل إلى أنه في حين قد تؤثر التقنيات الأخرى على الإنتاجية المستقبلية، فإن الذكاء الاصطناعي وحده قد لا يُحدث سوى تأثير طفيف على نمو الدخل الحقيقي في بعض البلدان خلال العقد المقبل. ويقترح أن جاهزية الدولة - التي تشمل المهارات والبنية التحتية الرقمية والقدرة على التبني - بالإضافة إلى التكامل مع شبكات التجارة العالمية، أمر بالغ الأهمية للاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي وتحسين مستويات المعيشة.