ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أكملت منظمة الصحة العالمية (WHO) محاكاة رفيعة المستوى استمرت يومين، عُرفت باسم "تمرين بولاريس 2"، وركزت على الاستجابة لتفشي بكتيري افتراضي ينتشر عالميًا. جمع التمرين 26 دولة وإقليمًا، و600 خبير في مجال الطوارئ الصحية، وأكثر من 25 منظمة شريكة لاختبار جاهزية الاستجابة للأوبئة وقدرات الاستجابة للطوارئ. وشملت الأنشطة تفعيل هياكل القوى العاملة في حالات الطوارئ، وتنسيق تدفق المعلومات، والتعاون مع الشركاء ومنظمة الصحة العالمية في ظل ظروف واقعية.
استنادًا إلى تمرين بولاريس الأول الذي أُجري العام الماضي، والذي تناول فيروسًا افتراضيًا، فعّلت الدول المشاركة أطر التنسيق في حالات الطوارئ لتبادل المعلومات، ومواءمة السياسات، وزيادة عدد كوادرها حسب الحاجة. وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن التمرين أبرز الأهمية البالغة للتعاون العالمي في حالات الطوارئ الصحية، مشددًا على دور فيلق الطوارئ الصحية العالمي في تعزيز التنسيق عبر الحدود.
طبّقت المحاكاة إطارين رئيسيين لمنظمة الصحة العالمية: إطار عمل GHEC، الذي نُشر في يونيو 2025، والذي يرشد الدول في تعزيز القوى العاملة الصحية على أساس السيادة والإنصاف والتضامن؛ وإطار العمل الوطني للإنذار والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية، الصادر في أكتوبر 2025، والذي يحدد أنظمة التنسيق والإجراءات اللازمة للاستجابة الفعّالة لحالات الطوارئ على مختلف المستويات. كما استكشف التمرين أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم تنظيم القوى العاملة وتخطيطها.
أشار المسؤولون إلى أن ترجمة الخطط إلى إجراءات عملية على أرض الواقع هدفٌ بالغ الأهمية. وصرح إيدينيلو بالتزار باريريا فيلهو، مدير إدارة الطوارئ الصحية العامة في وزارة الصحة البرازيلية، بأن الخطط لا قيمة لها إلا إذا تم تطبيقها عمليًا. كما أتاحت هذه العملية تنسيق الخبرات الفنية وتقديم الدعم اللازم في حالات الطوارئ عبر العديد من المنظمات الصحية الإقليمية والعالمية، بما في ذلك المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة أطباء بلا حدود.