ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
تحدث رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، في الجلسة العامة للجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية حول التنافسية، مستذكراً المناقشات السابقة حول ندرة المساكن باعتبارها جزءاً أساسياً من أزمة غلاء المعيشة الحالية. وأكد أن السكن لا يزال يشكل مصدر قلق بالغ لمواطني الاتحاد الأوروبي، ويساهم في تفاقم السخط تجاه المؤسسات الديمقراطية، والذي يتفاقم بفعل التضخم وأزمة الطاقة. ويسلط هذا الوضع الضوء على العلاقة بين التطورات العالمية والتحديات المحلية التي تؤثر على تنافسية أوروبا.
استعرض كوستا الاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة التي تؤثر على الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، والتعريفات الأمريكية التي تؤثر على التجارة العالمية، والنفوذ الاقتصادي الصيني، والحرب في الشرق الأوسط التي أدت إلى صدمة نفطية. وتؤكد هذه الضغوط الخارجية على هشاشة الاتحاد الأوروبي نتيجة اعتماده على أنظمة تجارية دولية مجزأة، لا سيما في قطاعي الطاقة والكهرباء اللذين يُعدّان أساسيين للمواطنين والشركات.
رداً على ذلك، دعا الرئيس إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة من جانب الاتحاد الأوروبي تركز على الأمن الاقتصادي والتكنولوجي. وشدد على أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية النموذج الاجتماعي للاتحاد الأوروبي، وخلق فرص للمواطنين، وجعل أوروبا أكثر جاذبية للعيش والاستثمار.
على الرغم من الانتقادات الموجهة إلى الاتحاد الأوروبي بشأن بطء وتيرة تنظيمه، وسلبيته، وافتقاره إلى صوت عالمي موحد، فقد سلط كوستا الضوء على نقاط القوة الرئيسية للاتحاد الأوروبي: قوة عاملة عالية المهارة، وبحوث عالمية المستوى، وتميز صناعي، ونظام مالي متين، وتكامل تجاري عالمي عميق، ومؤسسات قوية. وأشار إلى هذه النقاط باعتبارها أسساً متينة لتنافسية الاتحاد الأوروبي.
وأشار كوستا، في معرض حديثه عن الالتزامات السياسية الأخيرة، إلى أجندة "أوروبا واحدة، سوق واحدة" التي اعتمدها قادة الاتحاد الأوروبي في مارس 2025، كجزء من جهود أوسع لتعزيز القدرة التنافسية في مشهد عالمي متغير.