ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
وصفت دانييل وودهاوس، حارسة المرمى الأسترالية الحائزة على لقب أولمبياد 2000، أبرز تصدياتها خلال أولمبياد سيدني ضد كندا. وروت كيف اندفعت بيدها لإيقاف تسديدة صعبة من عرضية المرمى، مؤكدةً على التحدي البدني والمفاجأة التي رافقت التصدي. كما سلطت وودهاوس الضوء على نجاحها في ركلات الترجيح، بما في ذلك تصديها لثلاث ركلات ترجيح متتالية في نصف نهائي محلي رغم خضوعها لجراحة مؤخرًا، وأشارت إلى أنها لم تخسر أي ركلة ترجيح على مستوى النادي أو المستوى المحلي. وكانت ركلات الترجيح أقل شيوعًا خلال مسيرتها الدولية في ذلك الوقت.
شاركت لورا آرتس، بطلة أوروبا ثلاث مرات من هولندا، تفاصيل استعداداتها للفوز على المجر بركلات الترجيح في بطولة أوروبا لكرة القدم في فونشال، البرتغال. وأوضحت كيف ساهم التخطيط الاستراتيجي مع مدربيها في نجاحها في صدّ ركلة جزاء ريتا كيزثيلي، وهي لحظة حاسمة ساهمت في فوز فريقها بالميدالية الذهبية.
تحدثت بيتسي أرمسترونغ، لاعبة المنتخب الأمريكي، عن مباراة حاسمة في دورة الألعاب الأمريكية 2011، شهدت عودةً مثيرةً، ووقتًا إضافيًا، وركلات ترجيح. ووصفت هذه المباراة بأنها تجربة محورية للفريق الذي فاز لاحقًا بالميدالية الذهبية الأولمبية في أولمبياد 2012، مُسلطةً الضوء على أهمية الصمود والعمل الجماعي في لحظات الضغط الشديد.