ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
في الخامس من مايو عام ١٩٦١، أصبح القائد آلان شيبارد أول أمريكي يسافر إلى الفضاء، مسجلاً لحظة محورية في تاريخ الولايات المتحدة وسباق الفضاء. ويُحتفل بهذه المناسبة سنوياً في اليوم الوطني لرواد الفضاء تكريماً لرحلة شيبارد الرائدة ورواد الفضاء الذين تبعوه منذ ذلك الحين.
منذ رحلة شيبارد، حققت ناسا إنجازاتٍ بارزة، من بينها هبوط أبولو على سطح القمر والبعثات الروبوتية إلى المريخ. ومؤخرًا، شارك رواد الفضاء ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وكريستينا كوتش، ورائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن في مهمة أرتميس 2 على متن المركبة الفضائية إنتيغريتي. وصلت هذه المهمة إلى مسافة 695,081 ميلًا من الأرض، حيث دارت حول القمر لأول مرة منذ أكثر من 50 عامًا، وساهمت في توسيع الفهم العلمي اللازم لرحلات الفضاء البشرية طويلة الأمد.
يُعزز نجاح مهمة أرتميس 2 خطط إعادة رواد الفضاء الأمريكيين إلى سطح القمر بحلول عام 2028، ويهدف إلى إنشاء مستوطنة دائمة على سطحه. كما تعمل الولايات المتحدة على تطوير تقنيات نووية فضائية متقدمة، وتعزيز نمو قطاع الفضاء التجاري للحفاظ على ريادتها في استكشاف الفضاء.
تسعى حكومة الولايات المتحدة، بموجب أمر تنفيذي، إلى ضمان التفوق الفضائي الأمريكي، مما يشير إلى حقبة جديدة توصف بأنها العصر الذهبي للأنشطة الفضائية، وتطرح طموحات وطنية تتجاوز بكثير حدود الأرض.