ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
قادت السيدة الأولى ميلانيا ترامب برنامجًا تعليميًا متعدد الثقافات مع جلالة الملكة كاميلا، مستخدمةً الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي لتعزيز دراسة التاريخ البريطاني والأمريكي. تهدف هذه المبادرة، التي تُعد جزءًا من برنامج السيدة ترامب "معًا نبني المستقبل"، إلى تمكين الأطفال من خلال التكنولوجيا والتعليم.
قام الطلاب بجولات افتراضية تفاعلية في مواقع بارزة في المملكة المتحدة، بما في ذلك سنودونيا، وممر العمالقة، وستونهنج، والواجهة الخارجية لقصر باكنغهام، باستخدام نظارات ميتا كويست. هدفت هذه التجربة إلى تعميق فهمهم للجغرافيا والثقافة من خلال تقنية افتراضية متطورة.
بالإضافة إلى ذلك، قدمت السيدة الأولى قطعاً أثرية أمريكية ذات أهمية تاريخية، عُرضت بتقنية الذكاء الاصطناعي، لجلالة الملكة والطلاب. وشملت هذه القطع، التي جُمعت بعناية لتمثيل الروابط الثقافية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، صورة للرئيس جون آدامز، وخريطة للحرب العالمية الثانية للرئيس فرانكلين روزفلت، وتمثالاً نصفياً لرئيس الوزراء ونستون تشرشل، وقطعاً خزفية من ستافوردشاير.
أُقيم البرنامج في جناح التنس بالبيت الأبيض، وهو أحد مشاريع التصميم التي أشرفت عليها السيدة ترامب خلال فترة ولايتها الخامسة والأربعين. وخلال الفعالية، تفاعل الزعيمان مع الطلاب، وناقشا تجاربهم التعليمية، وشجعا الحوار حول التاريخ والتكنولوجيا.