ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
وصل مسبار كيوريوسيتي التابع لناسا إلى حافة فوهة أنتوفاغاستا التي يبلغ قطرها 10 أمتار على سطح المريخ، ولاحظ حافة حديثة نسبياً وغير متآكلة. إلا أن قاع الفوهة كان مليئاً برمل داكن متموج يحجب طبقات الصخور العميقة المهمة. وكانت محاولات الوصول إلى الطبقات المكشوفة فوق الرمل ستضع المسبار في موقف صعب لنقل العينات، كما أن القيادة على رمال الفوهة تشكل خطراً كبيراً لانحشار المسبار. ونتيجة لذلك، قرر الفريق عدم الحفر في الفوهة أو بالقرب منها.
ضمن نطاق عمل المركبة الجوالة، وُجدت أهداف صخرية بارزة، من بينها صخور ذات أشكال متعددة الأضلاع. أجرى الفريق تصويرًا تفصيليًا وتحليلات جيولوجية كيميائية باستخدام أجهزة مثل APXS وMAHLI وChemCam لدراسة هذه الصخور على حافة الفوهة. كما استمر الرصد البيئي، بما في ذلك تتبع العواصف الترابية وقياسات الغلاف الجوي.
بعد استبعاد الحفر في منطقة الفوهة، بدأ فريق المهمة التخطيط لحملة الحفر التالية التي تركز على وحدات الصخور الكبريتية الطبقية في منطقة فالي غراندي المجاورة. وقد كشفت الملاحظات التي أجريت على الطبقات المكشوفة في التلال على طول مسار المركبة الجوالة عن خصائص ترسيبية وتحولية متباينة. ومع تقدم المركبة الجوالة جنوبًا، من المتوقع أن تصل إلى هذه الطبقات الصخرية للحفر، والتي لم تُؤخذ منها عينات منذ حملة مينيرال كينغ في أوائل عام 2024.