ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أصدر مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، مايكل كراتسيوس، تقريرًا هامًا بعنوان "العلم: عصر ذهبي جديد" ، يُمثل أهم تحديث لاستراتيجية العلوم والتكنولوجيا الأمريكية منذ التقرير التأسيسي الذي أصدره فانيفار بوش في أربعينيات القرن الماضي. ويسعى التقرير إلى ترسيخ مكانة الولايات المتحدة كدولة رائدة في ثورة علمية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال تنشيط جهود البحث والتطوير في البلاد.
تتمحور التوصيات حول أربعة محاور رئيسية. أولًا، يدعو التقرير إلى تجديد الدعم الذي يركز على العلماء الأفراد بدلًا من المؤسسات التقليدية، ويُقدم آليات تمويل متنوعة تتجاوز مراجعة الأقران التقليدية، ويقترح إنشاء كيانات بحثية مرنة مثل مختبرات X-Labs وتوسيع نطاق المنظمات المشابهة لوكالة مشاريع البحوث المتقدمة (ARPA). كما يقترح إنشاء وحدات ما وراء العلوم لتحسين جودة البحث باستمرار.
ثانيًا، يؤكد هذا النهج على ضمان ريادة الولايات المتحدة في التقنيات الحيوية والناشئة من خلال إعطاء الأولوية للمبادرات الموجهة نحو تحقيق الأهداف. وتشمل الأهداف المحددة مهمة جينيسيس لمضاعفة إنتاجية البحث باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير منصات الحوسبة الكمومية (QC-ADDS)، وإثبات جدوى الطاقة الاندماجية التجارية بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، ورحلة عودة مأهولة إلى القمر، وتطوير قاعدة قمرية، والتقدم في مجال أشباه الموصلات من الجيل التالي.
ثالثًا، يُبرز التقرير أهمية الذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في عصر جديد من التقدم العلمي. ويدعو إلى دعم فيدرالي كامل وتوسيع نطاق مهمة جينيسيس باعتبارها المشروع الوطني الرائد للذكاء الاصطناعي في مجال العلوم، وتطوير نماذج ومجموعات بيانات خاصة بالذكاء الاصطناعي، والاستثمار في أنظمة التحقق القائمة على الذكاء الاصطناعي، والمختبرات المستقلة، والتحول نحو مؤسسات متخصصة في الذكاء الاصطناعي.
إلى جانب التقرير، أصدر المدير كراتسيوس ومدير مكتب الإدارة والميزانية روس فوغت مذكرة أولويات البحث والتطوير للسنة المالية 2028، موجهين الوكالات الفيدرالية لتنفيذ توصيات التقرير.