ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
تستعد وكالة ناسا لإطلاق مهمة STORIE (مهمة تصوير تطور التيار الحلقي في زمن العاصفة O+) على متن مهمة SpaceX التجارية الرابعة والثلاثين لإعادة التموين إلى محطة الفضاء الدولية. سيتم تركيب STORIE آليًا على السطح الخارجي للمحطة، حيث ستراقب التيار الحلقي للأرض لمساعدة العلماء على دراسة تطوره وتكوينه الجزيئي.
التيار الحلقي عبارة عن تراكم غير مرئي على شكل حلقة من الجسيمات المشحونة كهربائياً والمحاصرة بواسطة المجال المغناطيسي للأرض. وتلعب هذه المنطقة دوراً هاماً في كيفية استجابة الأرض للطقس الفضائي، مما يؤثر على التقنيات الحيوية مثل الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة.
أثناء العواصف الشمسية، يشهد التيار الحلقي تغيرات جذرية في الحجم والشكل والشدة. تتدفق الجسيمات المشحونة إيجابًا وسلبًا في التيار الحلقي في اتجاهين متعاكسين، مولدةً تيارات كهربائية قد تُسبب تقلبات مغناطيسية وتُحدث تيارات على سطح الأرض. قد تؤثر هذه التأثيرات على البنية التحتية مثل خطوط الأنابيب وخطوط نقل الطاقة.
يمكن أن يتسبب التيار الحلقي النشط أيضًا في شحن الأقمار الصناعية، مما قد يؤدي إلى حدوث أعطال فيها. وقد تؤدي الطاقة الناتجة عن هذا التيار إلى تسخين وتمدد الغلاف الجوي العلوي، مما يزيد من مقاومة الهواء على الأقمار الصناعية، وربما يُقصر من عمرها التشغيلي.
نظرًا لأن الجسيمات في التيار الحلقي غير مرئية، سيفحص مشروع STORIE الذرات المتعادلة النشطة (ENAs)، التي تتشكل عندما تتفاعل الجسيمات المشحونة وتتعادل. ومن خلال رصد هذه الذرات، سيوفر مشروع STORIE طريقة فريدة لتصوير وتحليل سلوك التيار الحلقي.
تُعد هذه المهمة جزءًا من برنامج اختبار الفضاء - هيوستن 11 (STP-H11)، وهو جهد تعاوني بين وكالة ناسا وقوة الفضاء الأمريكية.